.اللحظاتُ ضِباع.
هنالك رابطٌ ما يربطُ الروحُ الرياضيةُ ببولِ الضبعِ الذي يجعلُكِ تلازمهُ دون عقل،أولًا:
الروحُ لم تكن قط رياضية،لَم تكن قط لها تلك المقدرةِ وتلك اللياقةِ التي تجعلها تجري أو حتى تمشي،
ثانيًا:كثيرٌ من الزمان مابقت أرواحنا سجينةَ لحظاتٍ هتكت بأقدامِ أرواحنا،
ثالثًا:كثيرٌ من أرواحنا ما بَقَت جليسةً أمد الزمانِ لترعى مراعٍ من الشعور،
رابعًا:كثيرٌ من أرواحنا ما..بَقَتّ.
وما تبقى منها لدينا..بعضٌ من بتلاتها الذابلة.
أرواحُنا كمثلِ حمارٍ ينقادُ وراءَ بولٍ دون عقل
دون أن يعي معنى أن تجذَب حواسهُ إتجاهَ بول،
دون أن يدرك قيمةَ ما يدفعهُ-حياتهُ-لمنطلَقِ بول،
كثيرٌ من اللحظات ماكانت ضبع.
كثيرٌ من المواقِف التي توقفت على أرصفتِها أرواحنا،وإنقادَتّ إليها بشغفٍ لايَعيَّ العَيُّ بها،
وكثيرًا مني لوجهِ الخصوص،كثيرًا مني ماضاعَ وأنقادَ وجُذِب وتُدُرِكّ.