الخميس، 7 سبتمبر 2023

لا

 .اللحظاتُ ضِباع.

هنالك رابطٌ ما يربطُ الروحُ الرياضيةُ ببولِ الضبعِ الذي يجعلُكِ تلازمهُ دون عقل،أولًا:
الروحُ لم تكن قط رياضية،لَم تكن قط لها تلك المقدرةِ وتلك اللياقةِ التي تجعلها تجري أو حتى تمشي،
ثانيًا:كثيرٌ من الزمان مابقت أرواحنا سجينةَ لحظاتٍ هتكت بأقدامِ أرواحنا،
ثالثًا:كثيرٌ من أرواحنا ما بَقَت جليسةً أمد الزمانِ لترعى مراعٍ من الشعور،
رابعًا:كثيرٌ من أرواحنا ما..بَقَتّ.
وما تبقى منها لدينا..بعضٌ من بتلاتها الذابلة.
أرواحُنا كمثلِ حمارٍ ينقادُ وراءَ بولٍ دون عقل
دون أن يعي معنى أن تجذَب حواسهُ إتجاهَ بول،
دون أن يدرك قيمةَ ما يدفعهُ-حياتهُ-لمنطلَقِ بول،
كثيرٌ من اللحظات ماكانت ضبع.
كثيرٌ من المواقِف التي توقفت على أرصفتِها أرواحنا،وإنقادَتّ إليها بشغفٍ لايَعيَّ العَيُّ بها،
وكثيرًا مني لوجهِ الخصوص،كثيرًا مني ماضاعَ وأنقادَ وجُذِب وتُدُرِكّ.



السبت، 2 سبتمبر 2023

.Flipside./.Wayamaya.(A!)

 مهما لطّخت الحروف فاهي..
فالجواب في وجهكِ..
فالجوابُ يرسمُكِ ويخيطُ محياكِ
بعبقِ النجومِ وسِحرِ السَحر 
وتلك الأشياء التي حباها الله لكِ:
روحًا منفوخةٌ من ضوءِ بدرَ تمٌّ
ووجهًا دافئًا يملئةُ الشمس
برمشٍ يكسفُ خيوط الشمسِ التي تحيككِ
وهالةٍ خصبةً كالأرضِ تخسفُ عنّا كيانكِ القمري،
لذا..
أريد العالم الذي تُشعرينني فيه
أريد ذلك العالم الذي يتخدّر بهِ كدري..
ليصبح طيرًا واقفًا على غصن 
شجرًا جمادًا..كان أفكارًا مهترئةً مهتزة
وأرضُ جذورها جلمدُ دمعٍ نسى طريق الخروج وتجوّفت الماءُ صدره،
ونسيمُ هواءهُ نهداتٍ كانت تزكي سنينًا من الكمون في مكاني،
لذا..
أريدُ ذلك العالمُ فيكِ
الذي يبدو بهِ حطامي،ألف جبرٍ وملايينًا من العوالم!

كاظم السبب

  أشيائي الحبيباتِ أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة ا...