وَمَا الّلَومُ عَليِكُ مُذّ أجَابَ العَقّلُ دُنِياهُ دَوُنَ حَرَاكِ،يَالا هَوّلَ رِقّةٌ فِيِ الرُوحِ تُشَاكّ،مِنّهَا حَتَى شُمُوسَ رَبِّي سَقَطَتّ مِنَ دُجَاهَا فِيّ خِلَّاطَكِ،فَإِذَا أشّرقّوا..لَا يَعُودُ لَوّنٌ شارقٌ فِيّ أوّسَاعِ الكَّونِ إلاَ لَوّنُ عَيّنَيِكِ.
الجمعة، 22 نوفمبر 2024
المقصدُ لأي عين
سواءً أكُنتِ جميلةً أم لا فقلبي بالأساسُ أعمى..لايمتلكُ عينان ليبصر بهما،يستمر في حُبكِ فحسب دون توقفٍ أو أستراحةٍ
لكن كْونُكِ مولودةَ الوجه،والمقصدُ لأي عين،وغانيةُ الزينّ،ووسِيمةُ العينين،
والرائعةُ سرورًا،والهنانةُ سرًا،وفرعاءُ الشعر،والرَشوف لضمأ العين،وشُموعة الروح،والطفولةُ لعبقرةِ بنات حواء
فتلك أسبابٌ لن أتغاضى عنها في كوني أَتتوقُ لكُ للغاية
أعترف،طالما ماصنعتُ الفخاخ لأجلك..
لكن أنتِ تُحلقين،تطولين السحاب،لا يُمكنُني الإيقاعُ بكِ..أشعرُ مهما مَدَدّتُ يدي،وشرعتُ لكِ طريق النزول فأنتِ لن تسيرين به..أو تُمسكين يداي.
لذا أبغضُ ماعلي قوله:يبدوا أنني أكتُبُ بهذا الكمْ من البؤس والتخاذُل لأنك لن تقرأين،ولأن ليس على الحُب أن يبدو قاسيًا ومُرًا وصعبًا هكذا،ليس عليهِ أن يكون لئيمًا لأنه الشعور المثالي وأشخاصُهُ هم الخطأ!
أنا من جعلتهُ هكذا،،
مخافةً مني عليكِ أن تكونين خطأً،
أنا وشوقي وتصاويري وأفكاري وكلمات الأغاني وتبعثُراتي وإيماني التام بالوجودِ الماوراءِ الحِسّيْ نجعلُكِ هكذا..
مع أنني قُهرت،ولازلت أُقهر..
.......
فأنا الله جَمعَ قبولها فالأرض وزرعهُ بصدري فحسب!أنعش الناس بأشياءٍ في صدورهم وأنعشني بها.
ما السرُّ لأُحبْبكِ بي؟ما الذي عليْ أن أفعل لأُشعلَْ نارًا من الإشتياق لي فيكِ؟،حسنًا لا أمانع أن أعطيتُكِ ضلوعي لتبدأين بها الشُعله،أو أنظري لوهله..إنهُ إليكِ،أو أن أبتاع يومًا معكٍ بثمنٌ يحوي ماتبقى من عُمري..
فإما أنا..
فأفهمُ سبب ولعي،لا شك فيه..
أعلمُ أن السبب بأنكِ تجمعين الليل والنهار فيكِ فهذا السببُ الذي يجعلُني أعيشُك!
لأنك وريثةُ أسهُمِ كيوبيد التي لن تدعني بشأني مهما حييت،
كون عقلي مغناطيسًا يجذُبني إليكِ ولا يجذُبكِ نحوي،هنالك حقًا لحظاتٌ من شتاء المدينه أخافهُ أن جعلكِ تشعُرين بالبرد،
فأتمنى حُرقتي طالما أن المقابلُ دفئكِ..
أعترف لطالما كُنتُ شخصًا آمولًا بكِ..حتى أرى الشاطئ ويكون بعضه في نظري،أُفكر..
هذا البحرُ عميقٌ وشاسعٌ للغايه وهو فقط على مراءً من عيناي فما بالي بكُله؟!
تخيبُ تهاويلي المحتومه بأن أجدُك،وسط زحام الناس،أو في مرفأٍ ما أو على طريقٍ صُدفةٍ ما!
هنالك الكثير من الأميال بوسعها لو تنكمش..لكن لن تستجيب الأرضُ لنبض يتحدث..لن تفهمه أبدًا، تستجيبُ لآمرِ مُدبرٍ لأطعام الحيوان في حقول الصحراء،تستجيبُ للذي نورهُ يجعلُ الشمسَ ظلامًا أمامه..
رحمته الذي أعيشُ بعضها..
أحيانًا أستنكرُ أن بُعدكِ من فعل الله!
لكنه آله الحكمه كما آله الرحمه،فمن يعلم..سأستمرُ بالمُضيْ فحسب
يُحزنني أنكِ رحلتِ وأنتِ لم تأتين أصلًا و
لا أفهمُ الشيء الذي يُباغتُ بنبضاتي وأنتِ بأشدِّ وذورةِ بُعدك الجسدي عني..
أنتِ لستِ أمام عيني لكن تُغلفين فؤاد فكري،أنا لم أُمسك يديكِ قط..لكن روحي تمسكت بروحكِ،لم أحتضنكِ يومًا إلا بأحلامي،لم أُلامس وجنتاكِ إلا خيالًا..
لكن..
أنهُ الربْ!فمن يدري؟لا أحد يدري سواه.
٠٦:٤١ص,٣١تموز
٢٠٢٠.
كاظم السبب
أشيائي الحبيباتِ أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة ا...
-
إلى الآن جالستُ مذكراتي يومان ورُبما أكثر في حياتي.. إلى الآن أستودع القمر إلى الله،وللأن كتبتُ مايُناهزُ بضعُ آلافُ كلمةٍ بمجموعِ ألفَ ش...
-
أشيائي الحبيباتِ أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة ا...
-
مهما لطّخت الحروف فاهي .. فالجواب في وجهكِ.. فالجوابُ يرسمُكِ ويخيطُ محياكِ بعبقِ النجومِ وسِحرِ السَحر وتلك الأ...