السبت، 24 مايو 2025

كاظم السبب

 أشيائي الحبيباتِ

أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة اللعينة.

فأخافُ طمرها في أعماقي، فتصبحُ قنبلةً تُخلخل كياني وتقوّض وجودي، فأجدني أقولها للكل عداكِ، لعلّه هذا سببُ لُطفي وليني الجديدين.

جمالكِ كثيرٌ وشديد، يكفي لأرويه على مدى أربعة أعمار فوق عمري، ويفيض…

أجدُ بكِ الكثير لأحكي عنه، لكنني لا أجدُ فاهي ليحكي، مشغولٌ هو يقبّل طيفكِ.

وكلما تذكرتُكِ، داعبَ شيءٌ من عطركِ ضلوعي،

وكلما تحدثتُ عنكِ، أسمعُ معي جمهورًا يحيي هذا الحديث،

جمهورًا من كل خلية دمٍ وذرات عقلٍ، وجوقة من نبضي وموكب من وجداني تحويني.

وكلما نطقتُ اسمكِ ذاك، أغمضُ عيناي خشية النور المتفجر من أعماقي،

وحتى عندما أتحدثُ عنكِ سوءًا واحدًا بلساني، أجدُ أسناني تغزلُ عنكِ ألف مديحٍ ورثاء،

وكلما سمعتُ صوتكِ، مهما كان حديثك،

يكون ردي: أهلًا، يا هذا الرقص في طبلات وجداني، عُد، سحقًا! سأشلّ من جمودي.

وكلما تذكرتُ لحظةً كنتِ بها بين يمناي، تذكرتُ أيضًا كيف فضضتِ منهما كالشلال،

وكلما عشتُ يومًا، أيُّ يومٍ، في عالمي هذا، وجدتُكِ موجودةً فيه أكثر مني، تعيشين على نبض قلبي بدلًا عني، وأُتركُ أنا بلا حيٍّ يُحييني.

عالمي هذا، كان عالمكِ قبل أن أسكنه،

ولهذا عالمي، ملطخٌ للغاية بكِ.

ورغم امتلاء نواياي بالاعتذار، إلا أن الاعتذار لي هذه المرة، لن أعتذر لكِ، بل سأعتذر لي.

فحبي لكِ سلبكِ مني،

فلو أحببتُكِ بقدرٍ أقل،

فلو وضعتُكِ على ميزانٍ أعدل،

لما ضعتِ مني،،

فابتلائي السماوي هو سلب أشيائي الحبيبات، لحكمةٍ أجهلها…

وقد كنتُ قبل هذا اليوم أعلمها،

ألئن سُلبت أشيائي الحبيبات من صدري، تخلّق ثقبٌ بداخلي، وظل ينمو من وعثاء العيش حتى يكفيكِ.

فإن أنتِ اليوم تركتِ ثقبًا نلتهُ لكِ بشقاء روحي، وعناء عقلي،

فإذًا، ما الحكمة اليوم؟

إن لم يكبر الجرح ليكفي زرعكِ في أحشائه،

فما داعيه؟

أعتذر لي، فأنا

جعلتُكِ

كلَّ

أشيائي الحبيباتِ.

٢٠٢٥/٥/٢٥

٠٥:٢٥ص

الجمعة، 22 نوفمبر 2024

BANANA.CO's

 وَمَا الّلَومُ عَليِكُ مُذّ أجَابَ العَقّلُ دُنِياهُ دَوُنَ حَرَاكِ،يَالا هَوّلَ رِقّةٌ فِيِ الرُوحِ تُشَاكّ،مِنّهَا حَتَى شُمُوسَ رَبِّي سَقَطَتّ مِنَ دُجَاهَا فِيّ خِلَّاطَكِ،فَإِذَا أشّرقّوا..لَا يَعُودُ لَوّنٌ شارقٌ فِيّ أوّسَاعِ الكَّونِ إلاَ لَوّنُ عَيّنَيِكِ.

MY.VERY.OWN.APOCALYPSE

 سحقًا،لا تفيكِ أناملي بالغرض

أود أن أكتُبكِ برأسي حتى أخمص قدماي 

المقصدُ لأي عين


سواءً أكُنتِ جميلةً أم لا فقلبي بالأساسُ أعمى..لايمتلكُ عينان ليبصر بهما،يستمر في حُبكِ فحسب دون توقفٍ أو أستراحةٍ

لكن كْونُكِ مولودةَ الوجه،والمقصدُ لأي عين،وغانيةُ الزينّ،ووسِيمةُ العينين،

والرائعةُ سرورًا،والهنانةُ سرًا،وفرعاءُ الشعر،والرَشوف لضمأ العين،وشُموعة الروح،والطفولةُ لعبقرةِ بنات حواء

فتلك أسبابٌ لن أتغاضى عنها في كوني أَتتوقُ لكُ للغاية

أعترف،طالما ماصنعتُ الفخاخ لأجلك..

لكن أنتِ تُحلقين،تطولين السحاب،لا يُمكنُني الإيقاعُ بكِ..أشعرُ مهما مَدَدّتُ يدي،وشرعتُ لكِ طريق النزول فأنتِ لن تسيرين به..أو تُمسكين يداي.

لذا أبغضُ ماعلي قوله:يبدوا أنني أكتُبُ بهذا الكمْ من البؤس والتخاذُل لأنك لن تقرأين،ولأن ليس على الحُب أن يبدو قاسيًا ومُرًا وصعبًا هكذا،ليس عليهِ أن يكون لئيمًا لأنه الشعور المثالي وأشخاصُهُ هم الخطأ!

أنا من جعلتهُ هكذا،،

مخافةً مني عليكِ أن تكونين خطأً،

أنا وشوقي وتصاويري وأفكاري وكلمات الأغاني وتبعثُراتي وإيماني التام بالوجودِ الماوراءِ الحِسّيْ نجعلُكِ هكذا..

 مع أنني قُهرت،ولازلت أُقهر..

.......

فأنا الله جَمعَ قبولها فالأرض وزرعهُ بصدري فحسب!أنعش الناس بأشياءٍ في صدورهم وأنعشني بها.

ما السرُّ لأُحبْبكِ بي؟ما الذي عليْ أن أفعل لأُشعلَْ نارًا من الإشتياق لي  فيكِ؟،حسنًا لا أمانع أن أعطيتُكِ ضلوعي لتبدأين بها الشُعله،أو أنظري لوهله..إنهُ إليكِ،أو أن أبتاع يومًا معكٍ بثمنٌ يحوي ماتبقى من عُمري..

فإما أنا..

 فأفهمُ سبب ولعي،لا شك فيه..

 أعلمُ أن السبب بأنكِ  تجمعين الليل والنهار فيكِ فهذا السببُ الذي يجعلُني أعيشُك!

لأنك وريثةُ أسهُمِ كيوبيد التي لن تدعني بشأني مهما حييت،  

كون عقلي مغناطيسًا يجذُبني إليكِ ولا يجذُبكِ نحوي،هنالك حقًا لحظاتٌ من شتاء المدينه أخافهُ أن جعلكِ تشعُرين بالبرد،

فأتمنى حُرقتي طالما أن المقابلُ دفئكِ..

أعترف لطالما كُنتُ شخصًا آمولًا بكِ..حتى أرى الشاطئ ويكون بعضه في نظري،أُفكر..

هذا البحرُ عميقٌ وشاسعٌ للغايه وهو فقط على  مراءً من عيناي فما بالي بكُله؟!

تخيبُ تهاويلي المحتومه بأن أجدُك،وسط زحام الناس،أو في مرفأٍ ما أو على طريقٍ صُدفةٍ ما!

هنالك الكثير من الأميال بوسعها لو تنكمش..لكن لن تستجيب الأرضُ لنبض يتحدث..لن تفهمه أبدًا، تستجيبُ لآمرِ مُدبرٍ لأطعام الحيوان في حقول الصحراء،تستجيبُ للذي نورهُ يجعلُ الشمسَ ظلامًا أمامه..

 رحمته الذي أعيشُ بعضها..

أحيانًا أستنكرُ أن بُعدكِ من فعل الله!

لكنه آله الحكمه كما آله الرحمه،فمن يعلم..سأستمرُ بالمُضيْ فحسب

يُحزنني أنكِ رحلتِ وأنتِ لم تأتين أصلًا و

لا أفهمُ الشيء الذي يُباغتُ بنبضاتي وأنتِ بأشدِّ وذورةِ بُعدك الجسدي عني..

أنتِ لستِ أمام عيني لكن تُغلفين فؤاد فكري،أنا لم أُمسك يديكِ قط..لكن روحي تمسكت بروحكِ،لم أحتضنكِ يومًا إلا بأحلامي،لم أُلامس وجنتاكِ إلا خيالًا..

لكن..

 أنهُ الربْ!فمن يدري؟لا أحد يدري سواه.

٠٦:٤١ص,٣١تموز

٢٠٢٠.

الأربعاء، 25 سبتمبر 2024

سُلَطَانَةُ سَدِيِمِ الوَردَة


إلى الآن جالستُ مذكراتي يومان ورُبما أكثر في حياتي..

إلى الآن أستودع القمر إلى الله،وللأن كتبتُ مايُناهزُ بضعُ آلافُ كلمةٍ بمجموعِ  ألفَ شعورٍ ومئاتُ التنهيدات،إلى الآن وخلال ثلاثةِ أعوامٍ وأنا أصمدُ في حُبكِ خيالاً حتى لوْ بعد ثلاثةِ أعوام..لا أزالُ أكتُبُ عن شوقي لكِ ولم تنتهي كلماتي رغم لا جديد به أو بكِ..بعدُكِ عني لم يكْن خنوسًا،إبتعادُكِ كان تواريًا عنّي،لو أنّ الحياءَ ما انثدرَّ عليكِ وأفوالكِ،ما كُنتِ لتتوارينّ،لو أنني لم أُحبْبكِ ماكُنتِ بعيدةً عن عيني شبرًا..لو أنني أحببتُ غيرُكِ لا جعلَتكِ الدُنيا قفارًا وأنا بها..لكنّي أُقدرُ بُعدكِ..مُمتنٌ له لآخري

أعني ماذا تتوقعين من شخصًا يشعُر بإنتمائه إليكِ لدرجةِ وجود ألوان علم وطنه كطلاءً لأظافرُكِ؟،أيمتَّنُ فقط؟لا بلْ ومن سوا الروحُ فيه لأحبَْكِ فوق الحُبِ حُبًا..لو تطلبَ منهُ الأمر أن يكون نبتةً أحبْت قاطِفها،حتى لو أنكِ آشرُّ ما على الشرَّ أن يكونْ،لآمانتُ بكِ  حتى يُذاع صِيتُ حبي بين الأُمم،

أُحبُكِ ظلامًا..فالرُبما أنتِ ماتجعلين لنوري قيمةً..أُحبُكِ عدّوانًا..فتُصالحيني مع نفسي حتى نُحاربُكِ معًا..

أحبْبُتكِ رغمًا عن أنف الكونِ وصواعقهِ،رغمًا عن أنف المنطقِ ومايقولْ..فما المنطقُ إلا أن يكونَ كلامًا كإسمهِ..فلْا قيمةً للكلامِ عنّدي،ولوْ أنهُ مايوصلُ شعوري كرسائلٍ ضائعةٍ بين نسائِم الأكوان..عدا ذلك:لم يتسلط عليْ حُبٌ كحبُك،لم يتلصص كيانٌ تحكيْم فكري عداكِ.

أنفاسُكِ لاتزال بصدري..في كُلِ ضيقةً ووسعٍ وألمٍ وراحةً..في كُلِ ليلةٍ وفراغٍ وملئٍ..

كيانُكِ يسكُنُ الحيزُ الفارغُ فوق صدري،يستلقي فوق نبضاتِ قلبي تمامًا..

يتربْعُ آوردتيِ،يشاركُني هوائي ويُنعشُني هواءَهُ..يتداخلُ عيني وبصريْ وما آلمْت بهِ عيني..فيجعلُ أوْجهُ الناسُ كلها أنتِ،يرافقني ظلُكِ أينما ذهبت،يجعلُ كلُ عديمِ شبهٍ لكِ  من الناس نُسخًا منكِ،ورغم ذلك..بذكاءٍ يدعنّي أفْقهُ أنكِ الأكثرُ دقةً والأكملُ زينةً وجمالًا لا بل الألذُ شبهًا..كالزهرةِ وباقياتُكِ رحيقًا منها،وكأنهم قضموًا بعضًا منكِ،وستشفوْا رحيقُكِ،نعمْ..كأنهُم مستخلصون منكِ بنكسٍ ناقص،أخذوا منكِ يازهرتي رائحةُ وجهكِ..لا و لا عصارتكِ شخصيًا أيضًا..كيانُكِ عدويْ الحبيب،فرحتي الكئيبه،

فلذّتي الوحيدةَ العاصّيه..

إنما أنتِ هَبْبتِ هبابْ رياحٍ ذاهبةً ولن تعود،وكُنتُ وحيدَ عالمي الكاتمُ والقاتمُ الذي علِمَ بذلك..ولذا من حينِها..

ثلاثُ سنينٍ وبعضٌ من رابعها أدعُكِ تعيشين بي بها،تأكلين نبضاتي وتشربين من دموعي 

والمقابلُ..أنكِ تكبُرين،فتصبحينَ عاصفةً لا نسيمًا..

ففيضانًا..

فكوكبًا..

فإنفجارًا عظيمًا..

فآكوانٌ..

فمجراتٌ..

فأنظمةٌ..

فكوكبٌ..

فوطنٌ..

فشارعٌ..

فبيتٌ..

فأنتِ كالبدايةِ كذلك،وها أنتِ ذا ،تتوْجِين نفسكِ سُلطانةُ سديمِ الوردةِ،

أنتِ العالمينَ جمًا ياذات أسمٍ محتشمٍ وقار،أنت كلَّ كمٍ يحسبهُ الكُم،المشعةُ بهالةٍ تنعكسُ على الشمسِ فتنيرَ أفلاكًا.

آتيتي سمار آدمًا برقةٍ وأتيتي بريق حواءٍ بإحسان،أمسيتُ يومًا بحالًا وأصّبحتُ اليوم لا أدري بي إلا منكِ، لا أدري لأي مَدى ستتحجمينني وإني بذلك أتلهفُ لهفةَ أرضٍ قيعانٌ تنظرُ بولعٍ لغيمٍ ماطر..

فلو أن السماء تأكلُ النجوم أو النجومُ تأكلُ السماء،فإن أنقصُ مافيكِ كاملٌ وأكملُ مافيكِ ينقُصُني..

حتى باتَ يحَكى أنني أُحبُك بشكلٍ غيرِ وجوديًا.. قطعًا،قيل أن حتى أطراف لواطفي تهتزُ حبًا لأجلكِ،حتى بتُّ أخشى النظر بعينيكِ التي هي في بادئِ الأمرِ ما أهلكني بكِ،ما أهواني شتاتاةٌ في قاعِ  بِقاعاتُكِ..

وكلُ الأجسادِ المتألمه التي تُبادِ في حُبُكِ

في فضاءَ روحي..لا تُخرجُ مني إلا مفردةٍ أجيد حفرها وإقحامها بكلِ حديثٍ بيننا.

فواللهُ لوْ أن الألم فيكِ حلالٌ مشرعُ

ولوْ أن كان حُبكِ واجبًا..فأنا المعتصمٌ بحبلِ الله و لا أورعُ،المسلمُ المُسَلِمُ سلامًا أعمى لشرعِ روحه ولا يكترثُ..

فواللهُ لكنتُ أنا..أن ما كُنتُ كذلك.

٠٩:٤٥م

٢١آب,٢٠٢٠

الخميس، 7 سبتمبر 2023

لا

 .اللحظاتُ ضِباع.

هنالك رابطٌ ما يربطُ الروحُ الرياضيةُ ببولِ الضبعِ الذي يجعلُكِ تلازمهُ دون عقل،أولًا:
الروحُ لم تكن قط رياضية،لَم تكن قط لها تلك المقدرةِ وتلك اللياقةِ التي تجعلها تجري أو حتى تمشي،
ثانيًا:كثيرٌ من الزمان مابقت أرواحنا سجينةَ لحظاتٍ هتكت بأقدامِ أرواحنا،
ثالثًا:كثيرٌ من أرواحنا ما بَقَت جليسةً أمد الزمانِ لترعى مراعٍ من الشعور،
رابعًا:كثيرٌ من أرواحنا ما..بَقَتّ.
وما تبقى منها لدينا..بعضٌ من بتلاتها الذابلة.
أرواحُنا كمثلِ حمارٍ ينقادُ وراءَ بولٍ دون عقل
دون أن يعي معنى أن تجذَب حواسهُ إتجاهَ بول،
دون أن يدرك قيمةَ ما يدفعهُ-حياتهُ-لمنطلَقِ بول،
كثيرٌ من اللحظات ماكانت ضبع.
كثيرٌ من المواقِف التي توقفت على أرصفتِها أرواحنا،وإنقادَتّ إليها بشغفٍ لايَعيَّ العَيُّ بها،
وكثيرًا مني لوجهِ الخصوص،كثيرًا مني ماضاعَ وأنقادَ وجُذِب وتُدُرِكّ.



السبت، 2 سبتمبر 2023

.Flipside./.Wayamaya.(A!)

 مهما لطّخت الحروف فاهي..
فالجواب في وجهكِ..
فالجوابُ يرسمُكِ ويخيطُ محياكِ
بعبقِ النجومِ وسِحرِ السَحر 
وتلك الأشياء التي حباها الله لكِ:
روحًا منفوخةٌ من ضوءِ بدرَ تمٌّ
ووجهًا دافئًا يملئةُ الشمس
برمشٍ يكسفُ خيوط الشمسِ التي تحيككِ
وهالةٍ خصبةً كالأرضِ تخسفُ عنّا كيانكِ القمري،
لذا..
أريد العالم الذي تُشعرينني فيه
أريد ذلك العالم الذي يتخدّر بهِ كدري..
ليصبح طيرًا واقفًا على غصن 
شجرًا جمادًا..كان أفكارًا مهترئةً مهتزة
وأرضُ جذورها جلمدُ دمعٍ نسى طريق الخروج وتجوّفت الماءُ صدره،
ونسيمُ هواءهُ نهداتٍ كانت تزكي سنينًا من الكمون في مكاني،
لذا..
أريدُ ذلك العالمُ فيكِ
الذي يبدو بهِ حطامي،ألف جبرٍ وملايينًا من العوالم!

كاظم السبب

  أشيائي الحبيباتِ أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة ا...