سحقًا،لا تفيكِ أناملي بالغرض
أود أن أكتُبكِ برأسي حتى أخمص قدماي
أشيائي الحبيباتِ أعجبُ منكِ حينما أتحدثُ عنكِ، فبالرغم من تداعي جسدي هذا، إلا أنَّه كلما تداعى منهُ شيءٌ، صار شيئًا يغزلُ لكِ تلك الكلمة ا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق